لطالما وجدت من يكتب عن
الوطنية وحب الانتماء لتراب الوطن وكثير ما نسمع أقوال تترجم ذلك و نرى
هذه الآصرة الأزلية لها صدى في وجدان الصادقين وضمير العلماء والعاملين من
أجل الارتقاء بواقع أفضل لهذا الوطن العزيز .
عندما تريد أن تعرف مقدار
حب الوطن وترابه فعليك ان تبحث عن
رجل هاجر من أجل المال
والدعة وهو يبكي من شدة الشوق ويمرض من ألم الغربة ,
وعليك أن تنظر بعين مثقف
لم يجد فرصة تحتويه وتقدر ما لديه ولكنه مصر أن لا يرحل ويعطي قدراته لغير بلده
ومستمرا بالعيش حتى لو اتعبته الحياة في الداخل
إبحث عن طفل سافر ويبكي شوقا
لأصدقاء مدرسته وجيرانه
وامرأة رجعت من أقصى
الارض لكي تشم تراب الوطن وتزور مقدساته
وعليك ان ترى حب الوطن
الحقيقي في كلام ونصح وضمير علماء الدين الذين لم ينسوا أن يذكروا بمناسبة أو
بدونها على ان الوطن وحبه فوق كل شيء
نعم فالعالم هو قائد يهتم
بالماضي والأصالة كاهتمامه بالمستقبل وهو يعمل بجد وصدق على ذلك والا فليس لديه
شيء من مقومات القائد الذي انجبته تربة وطن شب وعلى علمه وصقل على الايمان قلبه من
على ظهرانيها , وأجد في المرجع السيد الصرخي الحسني خير دليل حاضر كما كان هناك من
قبله نماذج مثالا بالوطنية والتضحية والوفاء.

ان مثل هذا القول
لسماحة السيد ليس بغريب فهو قدوة لكل العراقيين في حب الوطن والتضحية من أجله
والعطاء له وما علينا الا ان نتتبع كل ما قال وكل ما كتب وكل ما أصدر فهو مدرسة
موثقة تعلمنا حب العراق وترابه بلمسة صدق يترجمها الواقع .
بيان رقم 41 ( آثارنا تربطنا بأرضنا )
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=51
بيان رقم 41 ( آثارنا تربطنا بأرضنا )
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=51
لقد دفعت مرجعية السيد الصرخي الحسني الثمن الباهض وعانت ما عانت جراء ذوبانها وعشقها لوطنها العراق الحبيب فمن ظلم وقهر وسجن الطواغيت والمستبدين إلى سطوة وظلم المحتلين وهي ما بين ذلك تعاني حرب ومؤامرات النفعيين والإنتهازين المتزينين بزي القديسين والزهاد ، فلم يثني عزمها هذا الذي تعرضت له وسارت قدماً بما أوتيت من أمكانيات تدافع وتتصدى لكل من يحاول العبث بمقدرات هذا البلد ليتضح للجميع عمق وأزلية الأرتباط لهذه المرجعية الرسالية بوطنها العراق الحبيب ، رائع ما جاد به قلمك المعطاء أستاذنا الزيادي لا حرمنا الله مزيد إبداعك .
ردحذف